بيان المتظاهرين على الحدود العراقية السعودية في "يوم البقيع العالمي" الثامن من شوال

أخبار وتقارير
2020-06-01 آخر تحديث :2020-06-02 09:07

جدد متظاهرون عراقيون على الحدود العراقية السعودية، المطالبة بإعادة إعمار قبور البقيع في المدينة المنورة، وقالوا في بيان لهم: "يجب المبادرة والإسراع بإعادة إعمار ما هدمه التكفيريون من قبور مقدسة

 

 

جدد متظاهرون عراقيون على الحدود العراقية السعودية، المطالبة بإعادة إعمار قبور البقيع في المدينة المنورة، وقالوا في بيان لهم: "يجب المبادرة والإسراع بإعادة إعمار ما هدمه التكفيريون من قبور مقدسة لأئمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وأزواجه وأصحابه البررة في المدينة المنورة وسائر الآثار النبوية التي تعرّضت للإزالة مهما كانت الذرائع والتبريرات". محملين السلطات السعودية مسؤولية الحفاظ على الآثار الإسلامية في المملكة ومعاقبة كل من يحاول تدنيسها أو إزالتها وداعين المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بحفظ الآثار والتراث إلى القيام بواجباتهم في هذا الصدد.. وفيما يأتي نص البيان:    

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

نحن علماء دين ومثقفون ووجهاء وإعلاميون ومواطنون عراقيون، نجدد الوقوف هنا كما في السنوات الماضية، لإعلان اليوم الثامن من شهر شوال المعظم يوماً عالمياً لنصرة البقيع الغرقد، كما اعتبره المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله. والمطالبة بإعادة إعماره أو السماح لنا ببناء مراقد أهل البيت الطاهرين عليهم السلام والتوافد لزيارتها أسوة ببقية العتبات المقدسة في شتى أنحاء العالم.

ونضع بين أيدي المسؤولين السعوديين والمنظمات الدولية عامة واليونسكو خاصة ووسائل الإعلام كافة وجميع المعنيين مطالبنا المشروعة والمدرجة في أدناه: 

1ـ المبادرة والإسراع بإعادة إعمار ما هدمه التكفيريون من قبور مقدسة لائمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وأزواجه وأصحابه البررة في المدينة المنورة وسائر الآثار النبوية التي تعرّضت للإزالة مهما كانت الذرائع والتبريرات.

ونحمل السلطات السعودية كامل المسؤولية الشرعية والقانونية والأخلاقية في ذلك، باعتبار أن هذه الأماكن ملك لجميع المسلمين وبلا استثناء بل إنها ملك للإنسانية عامة، ولا يحقّ لأحد أن يصادر حريّة الأديان والقوانين والمواثيق والأعراف الإسلامية والإنسانيّة والدولية.

2ـ منع التجاوزات التي يرتكبها المتطرفون من مضايقة كل فرد مسلم يرغب بتأدية مراسم الزيارة لقبور أئمة الهدى عليهم السلام، بل يلزم تأسيس إدارة تعنى بشؤون تلك الشعائر والطقوس الدينية وتضمن حرية القائمين بها كما هو الحال في دول العالم المتقدم.

3ـ تجريم الفئة الضالة التي أقدمت على تهديم المراقد المطهرة في جنة البقيع واعتبار هذا الفعل جريمة ضد الإنسانية والإسلام وإعلان ذلك عن طريق وسائل الإعلام.

4ـ ندعو الحكومة العراقية ونناشد المنظمات الدولية ومنها منظمة المؤتمر الإسلامي وهيأة الأمم المتحدة ومنظمة حفظ التراث العالمي "يونسكو" للتدخل المباشر وممارسة الضغط والتأثير وبمختلف الطرق الدبلوماسية على الحكومة السعودية لإذعانها ومباشرتها بإعادة إعمار المراقد والآثار الشريفة.

5ـ نناشد المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني بمختلف اتجاهاتها الفكرية بالتحرك ورفع دعاوى قضائية في المحاكم ومنها محكمة العدل الدولية في لاهاي، ضد الزمر التكفيرية التي أقدمت على جريمة هدم البقيع والاستهانة بالمقدسات الإسلامية في الحجاز فإنّ حفظ المقدسات الدينية حقّ مكفول في كل الدساتير والمواثيق والأعراف.

6ـ نطالب بتسجيل الآثار الإسلامية في الحجاز لدى اليونسكو وغيرها بغية عدم السماح للوهابيين بإزالة ما تبقى من آثار الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام وبناء ما تهدّم منها.

 

وفي سبيل تحقيق هذه المطاليب نهيب بمراجع الدين والعلماء الأعلام والمثقفين والكتاب والإعلاميين وشيوخ القبائل وجميع المسلمين الدفاع عن حقهم بحفظ تراث النبي وآله صلوات الله عليهم بكل ما يمتلكونه من وسائل ومنها:

أولاً: الالتزام بإعلان الثامن من شوال يوماً عالمياً وتسميته بـ(يوم البقيع العالمي) والمشاركة في المسيرات والاعتصامات السلمية في جميع انحاء العالم لتعريف العالم باسره اهمية هذا اليوم في التاريخ.

ثانياً: تكثيف العمل الاعلامي وبكل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لنشر مظلومية ائمة البقيع عليهم السلام.

ثالثاً: الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في التواصل والتخاطب مع مختلف شعوب العالم للتعريف بالسيرة العطرة لائمة البقيع سلام الله عليهم.

رابعاً: تدويل قضية هدم المراقد المقدسة في البقيع الغرقد وذلك من خلال التخاطب مع المؤسسات الدولية والرسمية في انحاء العالم.

خامساً: تشجيع الجماهير لإرسال ملايين الرسائل الالكترونية إلى مقر الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ورؤساء الدول وغيرهم.

سادساً: تنشيط مواقع الانترنت الخاصة بالثامن من شوال واستحداث مواقع جديدة تدعم هذه القضية الإنسانية.

سابعا: التأثير على مراكز القرار الدولي فإنه لو رأى اصحاب القرار الدولي أن بقاء البقيع مهدوماً يضرّ بمصالحهم الاستراتيجية فإنهم سيضغطون لرفع المنع عن البناء، وغيرها من الوسائل.

ثامنا: محاولة بثّ الروح من جديد في جسد الأمة الإسلامية، التي تغطّ في سبات عميق؛ ما جعلها عرضة لمختلف أنواع المشاكل الداخلية والخارجية. 

وإن توعية المسلمين بدينهم -بمختلف جهاته- وفهمهم لكتابهم وسنّة وسيرة رسولهم وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم، وأخذهم بتعاليم السماء في العلم والعمل والتعقل... كفيل بحلّ مشاكلهم وتطهير بيئتهم من التطرف.

 

جموع المتظاهرين

على الحدود العراقية السعودية

موكب الولاء والفداء لنصرة أئمة البقيع عليهم السلام

8 شوال 1441 الموافق 1 حزيران 2020

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات