مكتب العلاقات العامة يقيم مجلسه السنوي إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

أخبار وتقارير
2026-08-22 آخر تحديث :2026-08-22 06:24

إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، أقام مكتب العلاقات العامة للمرجع الديني الكبير السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في النجف الأشرف، مجلسه السنوي، بحضور عدد من وكلاء ومعتمدي المرجعية، وفضلاء الحوزة العلمية، وجمع من المؤمنين ومحبي أهل البيت (عليهم السلام).

مكتب العلاقات العامة يقيم مجلسه السنوي إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، أقام مكتب العلاقات العامة للمرجع الديني الكبير السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في النجف الأشرف، مجلسه السنوي، بحضور عدد من وكلاء ومعتمدي المرجعية، وفضلاء الحوزة العلمية، وجمع من المؤمنين ومحبي أهل البيت (عليهم السلام).وشهد المجلس استذكار السيرة المباركة للإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وما رافق حياته الشريفة من ظروف قاسية ومحن ومضايقات، في ظل الحكم العباسي وما اتسمت به تلك المرحلة من تشديد على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم، فضلاً عن استحضار المواقف العلمية والرسالية التي اتخذها الإمام (عليه السلام) في مواجهة تلك الظروف.وتحدث الخطيب سماحة الشيخ علي الساري عن مظلومية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، مستعرضاً جانباً من الظروف السياسية والاجتماعية التي أحاطت بإمامته، وما تعرض له (عليه السلام) من تضييق ومراقبة من قبل ملوك البلاط العباسي، مؤكداً أن تلك الضغوط لم تمنع الإمام من مواصلة دوره في حفظ الدين وصيانة منهج أهل البيت (عليهم السلام) وتوجيه الأمة.كما تناول الشيخ الساري جانباً مهماً من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)، تمثل في التمهيد للإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، موضحاً أن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أولى قضية ولده المنتظر عناية خاصة، ولا سيما في ظل الظروف الحساسة التي كانت تحيط بولادته وإمامته، وما كانت تمثله قضية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) من امتداد لمسيرة الإمامة وحفظ الحجة الإلهية.وأشار الخطيب إلى أن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) تحدث في مواضع متعددة عن ولده الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وبيّن جملة من العلائم والخصائص والمميزات الدالة على شخصيته المباركة، ومنها أنه الحجة من بعده، وأن اسمه اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكنيته كنية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنه خاتم الحجج والخلفاء، وأنه المولود الذي تترقب الأمة ظهوره ليقيم العدل ويغيث المستضعفين.وبيّن الشيخ الساري أن هذه الإشارات والبيانات التي صدرت عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بشأن ولده لم تكن بمعزل عن طبيعة المرحلة السياسية والأمنية التي عاشها، وإنما جاءت في سياق مسؤولية الإمام في إثبات الحجة والتعريف بالإمام من بعده، وتهيئة أتباع أهل البيت (عليهم السلام) للمرحلة المقبلة، بما يضمن استمرار خط الإمامة وعدم ضياع معالمه في ظل محاولات السلطة العباسية التضييق على هذا الخط ومحاصرته.وأكد الخطيب أن الحديث عن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في كلمات الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يكشف عن أهمية قضية الإمامة وضرورة معرفة الحجة الإلهية، مشيراً إلى ما ورد من خصائص تتعلق بولادته ونسبه وامتداده المبارك، بما يؤكد مكانته باعتباره آخر حجج الله على خلقه.كما استعرض جانباً من المسؤولية التي اضطلع بها الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في تلك المرحلة، من خلال تربية أصحابه وبيان الأحكام والمعارف الدينية لهم، وربطهم بالمرجعية الإلهية، إلى جانب تعريفهم بالإمام الذي سيحمل راية الإمامة من بعده.واختُتم المجلس باستذكار مظلومية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وتجديد الولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، والتأكيد على أهمية إحياء مجالسهم واستحضار سيرتهم ومواقفهم، لما تمثله من مدرسة متكاملة في العقيدة والأخلاق والصبر والثبات على الحق.وفي ختام المجلس، رُفعت التعازي إلى مقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام، وعموم أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، بهذه المناسبة الأليمة، سائلين الله تعالى أن يوفق المؤمنين للسير على نهج محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين).

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات