نصر الله يستقبل وفداً من فضلاء الحوزة العلمية ويؤكد أهمية ترسيخ الوعي الديني لدى الشباب

أخبار وتقارير
2026-08-13 آخر تحديث :2026-08-13 08:43

استقبل مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية، السيد عارف نصر الله، وفداً من فضلاء الحوزة العلمية، تقدّمهم السيد عباس الحافظ، وفضيلة الشيخ فؤاد فوجيان، وفضيلة الشيخ سيف الكعبي، وفضيلة الشيخ مهدي المنوري، إلى جانب عدد من الفضلاء والمرافقين، وذلك في إطار اللقاءات والحوارات التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع الحوزات العلمية والمهتمين بالشأن الديني والثقافي.

نصر الله يستقبل وفداً من فضلاء الحوزة العلمية ويؤكد أهمية ترسيخ الوعي الديني لدى الشباب

 

استقبل مسؤول العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية، السيد عارف نصر الله، وفداً من فضلاء الحوزة العلمية، تقدّمهم السيد عباس الحافظ، وفضيلة الشيخ فؤاد فوجيان، وفضيلة الشيخ سيف الكعبي، وفضيلة الشيخ مهدي المنوري، إلى جانب عدد من الفضلاء والمرافقين، وذلك في إطار اللقاءات والحوارات التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع الحوزات العلمية والمهتمين بالشأن الديني والثقافي.

 

وشهد اللقاء حديثاً موسعاً حول سيرة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، وما تحمله حياته المباركة من دروس وقيم ومواقف ينبغي أن تكون حاضرة في تربية الأجيال، ولا سيما فئة الشباب، باعتبارهم الشريحة الأكثر تأثيراً في مستقبل المجتمع ومسؤوليته الدينية والثقافية.

 

وأكد السيد نصر الله خلال حديثه أهمية أن يتعرّف الشباب بصورة واعية وعميقة على شخصية رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى أخلاقه وسيرته ومواقفه في مواجهة التحديات التي واجهها الإسلام في بداياته، مبيناً أن الاكتفاء بالمعلومات العامة لا يحقق الغاية المطلوبة، بل لا بد من دفع الشباب إلى القراءة والبحث والتأمل في أحداث السيرة النبوية وما رافقها من وقائع ومواقف تاريخية.

 

وأشار إلى أهمية طرح القضايا التاريخية والدينية أمام الشباب بأسلوب يفتح أمامهم أبواب البحث والتحقيق، موضحاً أن إثارة التساؤلات العلمية والتاريخية يمكن أن تكون مدخلاً مهماً للوصول إلى الحقيقة، بدلاً من اعتماد أسلوب المداهنة أو تجاوز القضايا التي تحتاج إلى بحث وبيان.

 

وفي هذا السياق، تناول الحديث ما ورد في بعض المصادر والروايات حول استشهاد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، والتأكيد على ضرورة تعريف الشباب بهذه المسائل وفتح المجال أمامهم للبحث في مصادرها ومناقشة أدلتها، بما يعزز لديهم روح التحقيق والتمسك بالحقيقة الدينية، بعيداً عن التسطيح أو الخوف من طرح الأسئلة.

 

وبيّن السيد نصر الله أن من واجب الشباب المؤمن أن لا يكون مداهناً في دينه، وأن يتحلى بالشجاعة العلمية في معرفة عقيدته ومصادرها والدفاع عنها بالحجة والدليل، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه المسؤولية لا تتحقق إلا من خلال العلم والتعلّم والرجوع إلى المصادر المعتبرة وأهل الاختصاص.

 

كما شدد على ضرورة أن يكون للشباب ارتباط حقيقي بسيرة أهل البيت عليهم السلام، وأن يتعلموا من مواقفهم وتعاليمهم وأخلاقهم، لما تمثله سيرتهم من امتداد عملي للرسالة الإسلامية، لافتاً إلى أن معرفة أهل البيت عليهم السلام ليست قضية تاريخية فحسب، وإنما هي منهج متكامل في العقيدة والأخلاق والسلوك وتحمل المسؤولية.

 

وتطرق اللقاء كذلك إلى أهمية دور الحوزة العلمية والفضلاء والخطباء والمبلغين في إيصال المفاهيم الدينية إلى الجيل الجديد بأساليب قادرة على مخاطبة عقول الشباب واحتياجاتهم الفكرية، مع التأكيد على ضرورة الجمع بين عمق المعلومة وحسن عرضها، بما يجعل الشباب أكثر قرباً من تراثهم الديني وأكثر قدرة على فهم الأحداث والمواقف التي مرت بها الأمة الإسلامية.

 

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات والحوارات العلمية والفكرية، وتكثيف الجهود الرامية إلى نشر الوعي الديني بين الشباب، وتعريفهم بسيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وترسيخ روح البحث والتحقيق لديهم، بما يسهم في بناء جيل متمسك بدينه، واعٍ بتاريخه، وقادر على مواجهة الشبهات والأفكار المنحرفة بالعلم والحجة والمعرفة.

 

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات