إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زين العابدين (عليه السلام).. مكتب العلاقات العامة في كربلاء المقدسة يقيم مجلس عزاء

أخبار وتقارير
2026-07-11 آخر تحديث :2026-07-11 06:10

أقام مكتب العلاقات العامة التابع لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الشريف)، في كربلاء المقدسة – باب قبلة الإمام الحسين (عليه السلام)، مجلس عزاء إحياءً لذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، بحضور عددٍ من العلماء وطلبة العلوم الدينية وجمعٍ من المؤمنين.

إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زين العابدين (عليه السلام).. مكتب العلاقات العامة في كربلاء المقدسة يقيم مجلس العزاء

 

أقام مكتب العلاقات العامة التابع لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الشريف)، في كربلاء المقدسة – باب قبلة الإمام الحسين (عليه السلام)، مجلس عزاء إحياءً لذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، بحضور عددٍ من العلماء وطلبة العلوم الدينية وجمعٍ من المؤمنين.

 

واعتلى المنبر الخطيب سماحة الشيخ ناصر الحائري، الذي استهل محاضرته ببيان جانبٍ من المقامات السامية للإمام السجاد (عليه السلام)، متناولًا شرح المقطع المبارك من خطبته المعروفة: «أُعطينا ستًّا وفُضِّلنا بسبع»، موضحًا أن هذه الخطبة تمثل إعلانًا واضحًا لمكانة أهل البيت (عليهم السلام) وما خصّهم الله سبحانه وتعالى به من الفضائل والمناقب التي جعلتهم الامتداد الحقيقي لرسالة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).

 

وبيّن سماحته مضامين هذه الخطبة، وما اشتملت عليه من بيانٍ لصفات أهل البيت (عليهم السلام) وخصائصهم العلمية والروحية والقيادية، مؤكدًا أنها تُعد من النصوص المهمة التي حفظت للأمة معالم القيادة الإلهية بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورسخت مفاهيم الهداية والولاية في نفوس المسلمين.

 

كما سلط الضوء على المكانة العلمية للإمام زين العابدين (عليه السلام)، ودوره الكبير في نشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)، مشيرًا إلى أبرز آثاره الخالدة، وفي مقدمتها الصحيفة السجادية التي تعد مدرسةً متكاملة في الدعاء والتربية والأخلاق، ورسالة الحقوق التي أرست قواعد التعامل الإنساني والاجتماعي، فضلًا عما أثر عنه من أحاديث وحكم ومواعظ أصبحت من أهم منابع الفكر الإسلامي الأصيل.

 

وتناول الشيخ الحائري جانبًا من حياة الإمام (عليه السلام)، وما تحمله من صور الصبر والثبات بعد فاجعة الطف، مبينًا أن الإمام السجاد (عليه السلام) حمل مسؤولية حفظ رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) بعد عاشوراء، فكان له الدور الأبرز في إحياء نهضة كربلاء، ونقل أحداثها إلى الأجيال عبر خطبه في الكوفة والشام، إلى جانب جهوده التربوية والعبادية التي أسهمت في ترسيخ مبادئ الثورة الحسينية في وجدان الأمة.

 

واختُتم مجلس العزاء بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الشريف)، وأن يطيل في عمره الشريف، ويديم بركاته على الأمة الإسلامية، وأن يتقبل من المؤمنين أعمالهم ويجعلهم من السائرين على نهج محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين).

 

محرر الخبر حمزه الحسناوي 

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات