وكان الخطيب الشيخ رسول اللامي قد تطرق في محاضرته الختامية إلى عدة أمور مهمة، منها مصيبة عبد الله الرضيع (عليه السلام)، حيث قال إن الخيار الأخير للأمة التي حاربت الإمام الحسين (عليه السلام) كان سقي عبد الله الرضيع الماء، إلا أنهم حُرموا من هذه الفرصة العظيمة التي كانت بابًا لهم للعودة والتوبة من المشاركة في قتل الحسين (عليه السلام). وأضاف أن القوم افترقوا قسمين، وفي نهاية المطاف لم يغتنموا هذه الفرصة للعودة إلى الله تعالى.
وذكر أن الأعداء هم الذين تنطبق عليهم الآية المباركة: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾، مبينًا أن ضلالهم أصبح واضحًا للقاصي والداني، حتى إن الإمام صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) يخاطب العالم بقوله: «يا أهل العالم، إن جدي الحسين مات عطشانًا»، مشيرًا إلى أن ذلك يجسد أقصى مراحل الانحراف الأخلاقي والديني والعقائدي، إذ يُقتل ابن بنت النبي (صلى الله عليه وآله) عطشانًا.
وفي ختام المجلس، انتقل الخطيب إلى مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام)، متحدثًا عما جرى عند توديعه لأهل بيته، فقال: «مَن ذا يُقدِّم لي جوادي ولامتي وصحب صرعى ونصير قليل ».
محرر الخبر حمزة الحسناوي



